عرض جميع النتائج 2

عرض الشريط الجانبي
قريب

أهل الكهف

2.62ر.ع.
كانت «أهل الكهف» أول مسرحية «فنية» تستلهم القصص الديني في الدراما التمثيلية، عالج فيها توفيق الحكيم إشكالية الزمن ومعناہ في علاقته بالبشر والحضارات، وطرح سؤاله الفلسفي الخالد: هل في مقدور الإنسان أن يقاوم الزمن بكل تداعياته وجموحه وهيمنته ومسارہ المقرَّر؟ وبها دخل الأدب الدرامي دائرة الوعي العام بوصفه فرعًا من فروع الأدب العربي. و في هذا قال الأديب الكبير بهاء طاهر: «كانت «أهل الكهف» مدخل جيل بأكمله إلى الفن الدرامي. جيل عرف الدراما عن طريق القراءة قبل أن يعرفها على خشبة المسرح. ففي الأربعينيات وأوائل الخمسينيات لم يكن للحياة المسرحية وجود حقيقي. وكانت هذہ القطع الأدبية الجميلة تلهب خيالنا باعتبارها نماذج سامية لفن مفقود». و يقول الحكيم عن مسرحيته: «لقد قلت في هذہ المسرحية إن أهل الكهف هؤلاء قديسون صحيح، ولكن يجب ألَّا يعيشوا معنا، يجب أن نضعهم في كهف محترم نقدسه ونحجّ إليه، ولكن لا يمكن أن نتركهم ليفسدوا الحاضر. إنني أتصور أهل الكهف، وقد تركتهم يعيشون في الحاضر بعد غيبة أكثر من ثلاثمئة سنة، سيحاول كلُّ منهم طبعًا أن يعود إلى حرفته القديمة، وأفكارہ   
قريب

حقيقة هروب الأميرة

15.00ر.ع.
أخوين وأميرين لمملكة “أدلنت” تنشب بينهما حرب بهدف أن يستولى أحدهما على العرش، فيلقي بأخيه في وادي الموت! حقيقة هروب الأميرة هي مسرحية فانتازيا تاريخية تدور أحداثها في إحدى العصور القديمة ويظل الصراع على العرش والطمع واختفاء الأميرة هو سيد الموقف في المسرحية.. إلى أن تنكشف الكثير من الأسرار والخفايا.