عرض جميع النتائج 2

عرض الشريط الجانبي
قريب

الكينونة المتناغمة: البحث عن الله فى حياتنا السيالة

26.25ر.ع.
هذا البحث محاولة في استكشاف القصيدة الكامنة فينا، بحيث تصبح علاقتنا بالله قصيدة نكتبها تعبيراً عن أنفسنا. علاقة ستغير من موقع الله في حياتنا الفردية والاجتماعية بشكل جذري. إن الله في هذه العلاقة غاية وليس وسيلة إلى غيره. حتى لو كنا نريد المنافع التي بيد الله. وسنبقى على الدوام بحاجة إليها. فإننا سنريد الله تعالى لذاته وسنأمل أن يمنحنا مما لديه كأمر إضافي. إن الله في هذه العلاقة يعيد من نظرة أنفسنا إلى أنفسنا. ويعيدها بطريقة تؤثر لا فقط على حياتنا الشخصية بل على حياتنا الاجتماعية. ذلك إن تأثيرها على أنفسنا سيبلغ إلى حد تغيير نظرتنا للمنع والأخذ وهذا يغير ديناميكية العلاقات الاجتماعية بشكل عميق. فبدلاً من تكون علاقاتنا مع الآخرين متأثرة بالثواب والردع والعقاب فحسب، فإنها أيضاً ستتأثر بهذه النظرة الجديدة التي تزيل قيم المنع والأخذ وتخلق فرصة لأن يكون للعطاء قيمة ذاتية.
قريب

ثقافة الكراهية: التسامح الإنساني إلى أين؟!

21.00ر.ع.
يستنكر د. الأنصاري في هذا الكتاب العمل الإرهابي مميزا له عن السلوك العدواني أو التمرد السياسي الذي قد يصاحبه بعض العنف متسائلا.. ما الذي يجعل شباباً تربوا بين أحضاننا ورضعوا من ثقافتنا وتعلموا في رحاب مدارسنا ومنابرنا الدينية، ما الذي يجعلهم ينقلبون على مجتمعهم وحوشاً ضارية وأدوات للقتل وقنابل مدمرة ؟! مستشهدا بما قاله الأمير نايف بن عبدالعزيز في مؤتمر مكافحة الإرهاب بالرياض: الإرهاب ليس فعلا فحسب، لكنه في الأساس، نتاج فكر منحرف يجب التصدي له، وهذا صحيح لأن الإنسان لا يترك هذه الحياة بمباهجها ولا يضحي بنفسه إلا من أجل حياة أكثر بهجة، ولا يزهد في نساء الدنيا إلا من أجل نساء الجنة، لا يفعل كل ذلك إلا في ظل عقيدة متسلطة على فكر ووجدان صاحبها، تزين له أن عمله الإجرامي هو جهاد واستشهاد. وأرجع د. عبد الحميد الأنصاري أسباب الفكر المتطرف في مجتمعاتنا العربية خلال العقود الثلاثة الأخيرة لوجود ثلاثة تيارات سياسية ودينية نجحت في غزو الثقافة المجتمعية المتسامحة، وهذه التيارات هي: التيار التكفيري الديني، والذي يمثل فكراً إقصائياً قمعياً يشكك في معتقدات الآخرين، ويتهمهم بالبدعة والانحراف والضلالة بحجة أن العقيدة الصحيحة واحدة، أصحابها في الجنة وغيرهم في النار، ويرى هذا التيار أن استخدام العنف وسيلة مشروعة في فرض الرأي السياسي والمفاهيم الدينية الخلافية.